أخنوش يترأس أول مجلس إداري للمجموعة الصحية الترابية للدار البيضاء-سطات

ترأس رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أشغال أول اجتماع للمجلس الإداري للمجموعة الصحية الترابية لجهة الدار البيضاء-سطات، في خطوة تندرج ضمن مواصلة تنزيل ورش إصلاح المنظومة الصحية الوطنية وتفعيل مقتضيات الإصلاح الشامل الذي يشهده القطاع.
ويأتي انعقاد هذا الاجتماع في إطار تنفيذ التوجيهات الرامية إلى تحديث حكامة القطاع الصحي وتعزيز النجاعة في تدبير المؤسسات الصحية، بما يساهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين وتقريبها من مختلف الفئات الاجتماعية.
وأكد رئيس الحكومة، خلال هذا الاجتماع، أهمية المجموعات الصحية الترابية باعتبارها إحدى الركائز الأساسية للإصلاح الصحي، لما توفره من آليات جديدة لتدبير المؤسسات الصحية على المستوى الجهوي، وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، وضمان توزيع أكثر فعالية للموارد البشرية والتجهيزات الطبية.
وشكل اللقاء مناسبة لاستعراض البرامج والأهداف المسطرة للمجموعة الصحية الترابية بجهة الدار البيضاء-سطات، باعتبارها من أكبر الجهات من حيث الكثافة السكانية وحجم الطلب على الخدمات الصحية، ما يجعل نجاح هذا النموذج عاملاً مهماً في تطوير العرض الصحي على المستوى الوطني.
كما تم التطرق إلى سبل تعزيز البنيات التحتية الصحية، وتطوير الخدمات الاستشفائية، وتحسين ظروف استقبال المرضى، إضافة إلى مواصلة الاستثمار في التكوين والرقمنة واعتماد أساليب حديثة في التدبير الصحي تواكب التحولات التي يشهدها القطاع.
ويعتبر إحداث المجموعات الصحية الترابية من بين أبرز الإصلاحات التي تراهن عليها المملكة لتطوير المنظومة الصحية، من خلال إرساء نموذج جديد للحكامة يهدف إلى الرفع من جودة الخدمات الصحية وضمان الولوج العادل والمتكافئ للعلاج بمختلف جهات المملكة.
ويرى متابعون أن هذا الاجتماع يؤشر على مرحلة جديدة في مسار إصلاح القطاع الصحي، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بتحسين الخدمات الصحية وتلبية انتظارات المواطنين، بما ينسجم مع أهداف تعميم الحماية الاجتماعية وتعزيز الحق في الصحة كأحد الحقوق الأساسية للمواطنين.



